السبت، 24 مايو 2008

ضغوط تمارس علي الزعيم الطارقي بهنغا لإطلاق سراح الجنود المسجنة عنده


المسألة الطارقية والتي جميع الاطراف المتداخلة فيها تسعي علي الارجح لمصلحتها علي حساب الاخرين
تعد الدولة الجزائرية الوسيط الواحد بين بهنغا وسلطات المالية وفيما يظهر للجميع ان الجزائر تساند الطوارق لفتحها حدودها وإتاحتها مستشفياتها للزعيم بهنغا ولكن هذا يقابله ضغوط تمارس عليه لاجل أن يطلق سراح جنود الماليين وكل من الجزائر وليبيا تمارس نوع من الضغوط لكي ترضي عنهما سلطات مالي وهذا مما لا شك انه يكون علي حساب الطوارق ؛ وينتظر أن يطلق سراح جنود الماليين بالدفعات ؛ بينما الجزائر تضغط علي بهنغا لاطلاق سراح السجناء تتجاهل تماما قضية تنفيذ إتفاقية السلام الموقعة بين مالي والشمال؛ كأن الجزائر تعسي فقط لارضاء مالي فقط لا غير
و لا ينبغي لدولة مثل الجزائر الشقيقة أن تهمل قضية إخوانه الطوارق ؛ بل المنبغي أن تقوم بدفاع معلن عنهم

0 Comments:

 

blogger templates | Make Money Online